اخبار برنامج اصلاح السياسات والتشريعاتبرنامج اصلاح السياسات والتشريعات

بيان بشأن أحداث قصف الكلية التعليمية العسكرية بطرابلس

مُتاح أيضًا بـ: English (الإنجليزية)

على تمام الساعة 8 مساء السبت 4 يناير 2020 فجع أهالي العاصمة طرابلس بقصف صاروخي استهدف الكلية العسكرية بالهضبة والذي اودى بحياة حوالي 30 طالب وخلف أكثر من 40 جريح حسب البيان الصادر من جهاز الاسعاف والطواري التابع لوزارة الصحة تتراوح أعمارهم بين (18 و20 سنة) حيث كانوا في حالة جمع مسائي لإعطاء التمام العسكري والعودة الى اماكن اقامتهم داخل الكلية التي تعتبر مؤسسة تعليمية عسكرية لا تحتوي على أي مظاهر عسكرية او قتالية.

وفي مداخلة اعلامية على قناة الحرة للسيد خالد المحجوب (مسؤول التوجيه المعنوي لقوات حفتر) والتي قامت من خلالها باستعراض بأنهم يمتلكون معلومات مؤكدة بأن من يتواجد داخل الكلية العسكرية بالهضبة بانها مجموعة تدرب لاحد الميليشيات في أبو سليم وقلم باتهام ميليشيات في طرابلس بتنفيذ هذا الهجوم من أجل إيقاف انتفاضة شعبية في طرابلس والتي كان تم الدعوة بأن تنطلق في تمام ال 10 مساء

ويؤكد مركز دعم ان هذه الجريمة الشنعاء تصنف كجريمة حرب وهي نتاج لتوسع العمليات العسكرية التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة في طرابلس واصبحت تستهدف المدنيين بشكل كبير ومتسارع وتوقع في ضحايا أبرياء بشكل يومي، ويذكر مركز دعم ان مثل هذه الانتهاكات تنتهك جميع القوانين والمعاهدات الدولية الملزمة بها ليبيا وأن تصنيفها كجرائم حرب يضع مرتكبيها تحت طائلة المسائلة القانونية مهما طال الزمن فهي جرائم لا تسقط بالتقادم داخليا ولا دوليا.

كما يطلب مركز دعم من المؤسسات الدولية المتدخلة في الشأن الليبي تحمل مسؤوليتها لإيقاف هذا العبث بأرواح الأبرياء وايقاف استهداف المدنيين وتحديد المسؤولين على هذه الجرائم للشروع الى تقديمهم للعدالة الدولية في أقرب وقت.

ويؤكد مركز دعم على ضرورة التوافق الليبي – الليبي من أجل انهاء ذلك الانقسام والصراع المسلح والرجوع لصوت العقل والحكمة بدلا من لغة التصعيد والحرب والسلاح وإعلاء مصلحة ليبيا فوق جميع الاعتبارات والحسابات الضيقة.

ويشيد مركز دعم  بمبادرة السلام الوطني والتي قام ببعثها بمجموعة شباب من الشرق الليبي والتي تدعو لنبذ الحرب والرجوع إلى لغة الحوار واللجوء لحسم الصراع من خلال الآليات الديمقراطية كالانتخابات وانهاء العمل على الدستور الليبي الجديد.

مُتاح أيضًا بـ: English (الإنجليزية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
Skip to content