في ذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الانسان: مسلسل محاكمات الرأي يتواصل في ظل نظام السيسي!

يحتفل العالم الحر اليوم بالذكرى الـ71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان, في حين يعيش الشارع المصري تحت وقع المحاكمات اليومية لسجناء الرأي العام و نشطاء حقوق الانسان.

و لا يدخر نظام السيسي اي جهد في سبيل اثبات قتامة نظامه القامع للحقوق و الحريات.

في ما يلي عدد من سجناء الرأي العام حتى لا ننساهم:

عمرو امام

محامي حقوقي من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

تم القاء القبض عليه من منزله فجر 16 أكتوبر 2019 ليظهر في 18 أكتوبر على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 بالتهم المعتادة نفسها.

عمرو امام تهمته أنه لم يكتفي بدفاعه القانوني وحاول تقديم دعم حقوقي لسجناء الرأي, فتحول هو نفسه لسجين رأي.

عمرو محبوس في سجن طره انفرادي والسبب إنه محامي حقوقي

عبد الله السعيد

عضو في حزب العيش و الحرية تحت التأسيس

اختفى عبد الله السعيد لقرابة الشهر قبل ان يظهر في نيابة امن الدولة على ذمة قضية بعدة تهم منها مشاركة مجموعة ارهابية, لا احد يعرف ماهي تلك الجماعة الارهابية التي ينضم لها اليساري عبد الله السعيد, لكنه محبوس احتياطيا في سجن طره تحقيق منذ منتصف نوفمبر 2019 على ذمة القضية.

عبد الله اثبت في عرض النيابة تعرضه للتعذيب خلال فترة اختفائه ثم في الجلسة الثانية اثبت تعرضه للضرب والسباب “تشريفة ” فور وصوله سجن طرة تحقيق!

عبد الله السعيد مسجون و السبب انه معارض

احمد شاكر

صحفي بجريدة روزا ليوسف

القي القبض على احمد شاكر فجر يوم 28 نوفمبر من منزله في طوخ بمحافظة القيلوبية ليظهر في 30 نوفمبر بنيابة امن الدولة بالتجمع الخامس في القاهرة, و يتم التحقيق معه على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019

احمد شاكر محبوس احتياطيا و السبب فقط انه صحفي

اسراء عبد الفتاح

صحفية و مدافعة عن حقوق الانسان

اختطفت من الشارع يوم السبت 12 اكتوبر ثم ظهرت في نيابة امن الدولة على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2018

اسراء تعرضت للتعذيب اثناء فترة اختطافها, و تخوض اضراب عن الطعام للتحقيق في وقائع تعذيبها منذ 37 يوم

اسراء عبد الفتاح محبوسة احتياطيا في سجن القناطر نساء, والسبب انها ناشطة حقوقية وأحد رموز ثورة يناير

علاء عبد الفتاح

مدون و ناشط حقوقي

في 28 نوفمبر 2013 تم حبسه بتهمة التظاهر ضد قانون التظاهر امام مجلس الشورى, و تم الحكم عليه بالسجن خمسة سنوات بتهمة التظاهر بدون تصريح, بالإضافة لخمسة اعوام مراقبة 12-ساعة  في قسم الشرطة-, ثم في اخر سبتمبر 2019 تم اختطافه من مكان المراقبة, ليظهر على ذمة قضية جديدة و من وقتها محبوس انفرادي في سجن طرة شديد الحراسة 2 تم الاعتداء على علاء في السجن و لم يتم التحقيق في الاعتداء و محبوس في ظروف قاسية رغم شكاوي اسرته الرسمية و السبب انه علاء عبد الفتاح المدون و الناشط الحقوقي

معاذ محمد مطر

تم القبض عليه فجر 29 ديسمبر 2017 عقب احد الحلقات التي قدمها اخوه معتز مطر على قناة الشرق و ظل رهن الاختفاء 6 اشهر! ليظهر في نيابة امن الدولة في 22 يوليو 2018, و يظل محبوس احتياطي حتى اليوم فيسجن طرة شديد الحراسة

معاذ مطر تهمته انه اخو معتز مطر الاعلامي المعارض

حسام مؤنس

صحفي و سياسي

تم القاء القبض عليه في 25 يونيه 2019.

محبوس احتياطي على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 المعروفة اعلاميا باسم “معتقلي أمل”, باتهامات نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية.

ولا يعلم أحد ما هي تلك الجماعة الارهابية كالعادة.

محمد أكسجين

محمد ابراهيم محمد, الشهير باكسجين مدون ومصور صحفي حر

اختطف في 21 سبتمبر 2019 من قسم شرطة البساتين أثناء تنفيذه للتدابير الاحترازية, وظهر في 8 أكتوبر 2019 بعد فترة إختفاء قسري ليتم ضمه على قضية جديدة, والسبب تغطيته لتظاهرات 20 سبتمبر.

محمد الباقر

محمد حقوقي / المدير التنفيذي لمركز عدالة للحقوق والحريات

تم القاء القبض على باقر من داخل أروقة النيابة أثناء قيامه بمهنته في الدفاع عن المدون علاء عبد الفتاح, تم ضمه للقضية نفسها, واتهامه بالاتهامات نفسها لينطبق عليه قول “قلعوه ثوب المحامي, لبسوه ثوب الاتهام”.

محمد الباقر معروف بدفاعه عن الحقوق بعيدا عن أي انتماءات, فكان مصيره الاعتداء عليه وحبسه بالسجن الانفرادي شديد الحراسة طره 2 في ظروف احتجاز قاسية بالرغم من حقوقه القانونية.

محمد الباقر  محبوس احتياطي والسبب إنه محامي حقوقي.

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

اترك تعليقاً

Skip to content