يتابع مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الإنسان (دعم) بانشغال شديد قضية المدونة والناشطة الحقوقية لينا بن مهني، التي تعرضت إلى العنف اللفظي والمادي بصحبة عائلتها في جربة سنة 2014 من طرف أعوان أمن. وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه بتّ الجهات القضائية والإدارية في التتبع الجاري ضد الأمنيين المتورطين في الاعتداء، تمثل الناشطة لينا بن مهني بوصفها متهمة أمام قلم التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدنين صبيحة الإثنين 19 سبتمبر 2016 على خلفية تتبع جزائي من أجل هضم جانب موظف يتعلق بذات الوقائع وعليه وأمام خطورة هذا التعاطي مع الملفات الخاصة بتورط عناصر من الجهاز الأمني في تجاوزات تصل في أحيان كثيرة إلى جرائم فإن مركز دعم:

يندد بالعنف غير المبرر الذي تعرضت له الحقوقية لينا بن مهني وعائلتها خاصة أنه صادر عن أعوان أمن مهمتهم الأساسية حماية المواطنين.

ينبه أن السلطات الإدارية مدعوة إلى ممارسة سلطتها التأديبية إزاء المعتدين.

يطالب بوضع حد لجميع أشكال المضايقات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في تونس والكف عن الممارسات التي تضرب الثقة في المؤسسة الأمنية.

 
للحصول على النسخة الانجليزية  إضغط هنا : http://daamdth.org/archives/610/?lang=en 
SHARE