اعادة النظر في موقع الجنوب على خارطة الأولويات في ليبيا خطوة لا تحتمل الانتظار

يعرب مركز دعم عن قلقه إزاء تأزم الوضع الإنساني في مدينة سبها الليبية التي تشهد منذ 25 فبراير 2018 اشتباكات متقطعة باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة بين قبيلتي “التبو” و”أولاد سليمان”؛ وذلك رداً على إعلان آمر منطقة سبها العسكرية تبعية “اللواء السادس مشاة” لمنطقة سبها العسكرية التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي وهو ما قوبل برفض قبائل التبو التى تعتبر أن “أولاد سليمان” هم المسيطرون على اللواء السادس.

الاشتباكات أسفرت عما يزيد على (15)  قتيل و (24) جريحا من الطرفين من ضمنهم بعض المدنيين ، و ادخلت المدينة في وضع إنساني صعب حيث قال عميد بلدية سبها حامد الخيالي في تصريحات تلفزيونية ان الوضع في مركز سبها الطبي مترد للغاية.

والجدير بالذكر مدينة سبها تشهد حالة من التوتر من مطلع شهر فبراير الجاري بين قبيلتي التبو، وأولاد سليمان، كما يذكر ان هاتين القبيلتين قد حدثت بينهما عمليات اقتتال في عامي 2012 و2014 بشكل منفصل حيث راح ضحية هذه الصراعات مالا يقل عن (150) شخص من الطرفين.

إزاء هذا الوضع، يعبر مركز دعم عن قلقه من تصاعد عدد الضحايا خصوصاً في ظل الهجمات العشوائية ويدعو أطراف الخلاف إلى ضبط النفس والجلوس إلى طاولة النقاش والالتزام باتفاقية روما الموقعة بين الطرفين.

ويحث مركز دعم على تمكين مديرية الأمن بسبها والنيابة العامة من القيام بتحقيق منصف للكشف عن ملابسات إطلاق النار والقتل منذ شهر فبراير الماضي.

كما يؤكد مركز دعم على  ضرورة أن تتحمل الجهات المعنية مسؤوليتها تجاه الجنوب الليبي الذي يعيش حالة من التهميش وضرورة توحيد صفوف المؤسسة العسكرية حتى يتحقق نجاح العملية الإنتقالية في ليبيا.

كما يجدد مركز دعم تأكيده على دعم اللامتناهي للإنتقال الديمقراطي في ليبيا الذي يرجو أن يتم في كنف الشرعية و إحترام القانون الدولي الإنساني.

SHARE