في إطار منتدى دعم التحول الديمقراطي وبالتعاون مع مركز مدافع لحقوق الإنسان (مدافع)، ومؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، نظم مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الإنسان (دعم) يوم الإثنين 17 جويلية 2017 بنزل الماجستيك جلسة نقاش حول “تأثير المسار السياسي علي التحول الديمقراطي وحالة حقوق الإنسان في تونس و ليبيا“. وتطرقت الجلسة إلى تأثير الصراع السياسي على الإطار القانوني والتشريعي للمؤسسات والهيئات المتعلقة بضمان حقوق الإنسان وقد تحدث في هذا المحور كل من الأستاذ عبد الجواد الحرازي عن تونس والأستاذ عصام الماوي عن ليبيا.

كذلك ركز المحور الثاني أثناء الجلسة على تأثير الصراع السياسي على حركة منظمات المجتمع المدني والحراك الشبابي والاجتماعي، وقد قام الأستاذ بسام الطريفي بتغطية هذا المحور عن تونس، وكذلك الأستاذ هشام الوندي عن ليبيا، وأدار هذه الجلسة الأستاذ خالد زيو المحامي الليبي.

هذا وقد حضر اللقاء ثلة من النشطاء والفاعلين من تونس وليبيا وقد تفاعل الحضور مع المتحدثين في عديد من النقاط الخاصة بالحقوق والتشريعات المتعلقة الأقليات، كذلك التشريعات المتعلقة بحالة حقوق الإنسان و والهيئات الدستورية الضامنة لها، كما تم الربط بين الوضع السياسي وتأثير التوافقات السياسية على التشريعات الضامنة لتلك المبادئ والحقوق

SHARE