الخميس 13 افريل 2017

أثناء إستعداد المصريين وخاصة أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية للإحتفال بأحد الزعف (أحد الشعانين) – وهو ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس – سبقهم الإرهاب ليحول العيد لعزاء ويحول الفرحة لحزن وذلك بتفجير كنيستين بمحافظتي طنطا والأسكندرية.

أسبوع الألام في العقيدة المسيحية بدأ مجدداً في مصر اليوم بسقوط 43 شهيد علي الأقل وأكثر من 100 مصاب في التفجيرات في مشهد أصبح متكرر علي الشارع المصري

انفجارات كانت له مقدمة حيث حدثت محاولات لتفجير كنيسة مارجرجس- التي وقع بها انفجار اليوم بطنطا-عقب تفكيك الأجهزة الأمنية قنبلة مفخخة مزروعة أسفل إحدى المقاعد الأمامية قبل عدة أيام، في الوقت ذاته، وقع انفجار الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، بالتزامن مع زيارة البابا تواضروس الثاني للكاتدرائية اليوم، مما يفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حول دور الأمن في تأمين وحماية الكنائس ودور العبادة خلال احتفالاتهم الدينية، خاصة وأحداث التهجير القسرى للمسيحين في سيناء في فبراير الماضي التي لم تزل في الأذهان وخرجت ألاف التحذيرات بعدها من ضعف الأداء الأمني والكفائة الشرطية وإثيرت تساؤلات حول مدى سيطرة الدولة علي أراضيها ومنها بيان مركز “دعم” والذي شددنا فيه علي ضرورة إتخاذ إجراءات أمنية جدية لتأمين المواطنين.

وللمرة الثانية بعد تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة ديسمبر الماضي، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي مسئوليته عن تفجير الكنائس اليوم في طنطا والأسكندرية.

ويتقتدم الموقعون أدناه بكامل تعازيهم للمصريين جميعا في مصابهم الأليم والمسيحيين المصريين خصوصا والذين تحولت كل أعيادهم – منذ تفجير جنيسة القديسين في ليلة رأس السنة 2011 – إلي مذابح وأعتادت الكنيسة علي نزع رايات الإحتفال بالعيد لترفع مكانها رايات الحداد، مؤكدين أن مثل تلك الأعمال الإرهابية يرفضها كل ذى ضمير مصري حر.

ويشدد الموقعون أدناه علي ضرورة إتخاذ وتوجيه الإجراءات حاسمه من الحكومة المصرية لحماية مواطنيها ممن يتعرضون له ودور عبادتهم التي أصبحت مستباحة من التنظيمات الإرهابية والتي وعدت الحكومة المصرية مرارا بحمايتها إلا أن ذلك لم يأتي بنتيجة حتي الآن، وليس لفرض مزيد من التكبيل على الحريات والأصوات الحرة.

الشبكة الوطنية لمكافحة الفساد، الرئيس توفيق شمري

  الرابطة التونسية للمواطنة، الرئيس شوقي الطبيب

ارتباط المواطن

الائتلاف من اجل المرأة التونسية، الرئيسة عايدة بن شعبان

الادارة المركزية لتطوير الكفاءات المهنية والجودة

اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الانسان في تونس, محي الدين شربيب

مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الإنسان “دعم”

حماة الجمهورية

التفقدية البيداغوجية العامة للتربية واللغات

جمعية الصداقة التونسية الطوغولية، الرئيسة شفيعة شلبية

أمان محمد

دليلة مصدق، محامية

فتحية بكوش، محامي

فوزية شرفي، أستاذة جامعية

حبيبة بن رمضان، أستاذ طبي

حبيبة بوحامد الشعبوني، طبيب

حمادي الريديسي، أستاذ جامعي

هالة حبابو، رئيسة قسم بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية

ابتسام بن حمودة، طبيبة

إقبال غربي، أستاذة جامعية

إيمان نورة عزوزي

مريم تلمساني، سيدة أعمال

نادية شعبان،

نزار بن صالح، أستاذ جامعي

رابعة عبدالكيفي، كاتبة

ريم بن سماعيل، أستاذ جامعي

سعيد العايدي، وزير التكوين المهني السابق ووزير الصحة السابق

سلوى الحمروني، أستاذة جامعية

سامية الشرفي قدور، أستاذة جامعية

سميرة عياد، أستاذ جامعي

سلمى بكار، مخرجة سينمائية وعضوة سابقة للمجلس التأسيسي

سناء غنيمة،

SHARE