الهيئة الاستشارية

الهيئة الاستشارية

من مصر 

السيدة مزن حسن

حصلت مزن على درجة الماجستير في حقوق الإنسان من الجامعة الأمريكية خلال الأعوام ( 2003-2006) و في 28 ديسمبر 2007، قامت بإنشاء “نظرة” للدراسات النسوية و عملت كاستشارية مصرية للصندوق العالمي للمرأة.
تحصلت في 2016 على جائزة “لايفليهود “(نوبل البديلة) بعد المهندس “حسن فتحي” و”د.إبراهيم أبو الريش و في ثورة 25 يناير قامت بتوثيق العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان وقدمت الدعم الطبي والقانوني لضحايا الاعتداءات الجنسية وعمليات الاغتصاب الجماعي في ميدان التحرير.
ساهمت من خلال ” نظرة” أيضاَ في إدراج مواد تناصر حقوق المرأة في دستور 2014 الجديد منها القانون الذي يُجرّم “التحرش الجنسي”.

من تونس 

السيدة بشرى بلحاج حميدة

السيدة بشرى بلحاج حميدة متحصّلة على شهادة تعليم عالي في القانون الخاص من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس 1980. أحد مؤسسي الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات سنة 1989 التي ترأستها من عام 1994 إلى عام 1998. التحقت عام 2011 بحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وترشّحت لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي (2011 – 2014)، في سبتمبر 2012 أصبحت عضوا في اللجنة التنفيذية لحركة نداء تونس. وشاركت في الانتخابات التشريعية التونسية 2014، وتم انتخابها كممثلة عن دائرة تونس الثانية الانتخابية لتصبح عضوا في مجلس نواب الشعب تونس.

من مصر 

السيد خالد على

خالد علي محام وسياسي مصري، شهد عام 1996 بداية مشوار خالد علي كمحامي مدافع عن حقوق الإنسان، وخاصة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إذ عمل على ملف القضايا العمالية بمركز المساعدة القانونية ليقدم العون القانوني مجانا لمن يحتاجه في قضايا حقوق الإنسان، كما ساهم في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون من 1999 وفى 2008 أصبح المدير التنفيذي للمركز. اقرأ المزيد 

من تونس 

السيدة شيماء بوهلال

التحقت شيماء بوهلال بفريق البوصلة في عام 2014 لإنشاء وقيادة مشروع مرصد بلدية، وهو مرصد يتابع نشاط كافة بلديات الجمهورية التونسية. تم انتخاب شيماء كرئيسة للجمعية في أكتوبر 2016، وهي أيضاً عضو في مجلس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. قبل التحاقها بفريق البوصلة، عملت شيماء في مجال تمويل المشاريع الصغرى، وفي مجال بناء قدرات الصحفيين في تونس ما بعد الثورة. 

من ليبيا 

السيدة زهراء لنقى

  الزهراء أحمد لنقي باحثة ليبية وناشطة سياسية شاركت في ثورة 17 فبراير، وهي إحدى المؤسسات لمنبر المرأة الليبية من أجل السلام، الذي يدعو إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة في ليبيا.
ساهمت الزهراء أحمد لنقي في وضع مبادرة لزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية، حيث استطاعت من خلال الحملات التي نظمتها بالشراكة مع نشاطات ومؤسسات ليبية في زيادة عدد مقاعد المرأة في انتخابات المؤتمر الوطني ومجلس النواب. المصدر:alwasat.ly

من مصر 

السيد احمد فوزي

من ليبيا 

السيد مروان الطشاني

من ليبيا 

السيد عصام الماوي